نبذة عن الكتاب
لن يفلت مزاجُه من سطوةِ طقسٍ كهذا. القمرُ المؤطرُ بالنافذةِ المواجهة لفراشهِ يبدو محتضرا، صفارُهُ أشبهُ بجدرانِ بيوتِ عجائزِ الحارة، كالحٌ مبقع تلطخه ظلالُه، كما تلطخ جدرانهن بقايا الدخانِ والشحوم. عندما سقط في النوم.. لَحِقَهُ القمر وسقط فوق رأسه، ثم تدحرج مبتعدًا. افتتاحيةٌ مناسبة لحلم كهذا…