نبذة عن الكتاب
في رسائلها إلى “صوفيا”، لا تكتب الأم لتواسي ابنتها فقط، بل لتعيد ترميم ذاتها عبر الحروف من بين سطور الألم والخذلان، تنبثق حكمة امرأة خاضت الخسارة ووجدت في الكتابة خلاصًا من العالم وضجيجه.
بين الماضي الذي يطاردها والمستقبل الذي تخشاه، تتبدى “أدب مرسال” كرحلة إنسانية عن الصبر، الغفران، وقوة النساء حين يكتبن لا ليُسمعْن، بل ليشفين.
في اعترافات أمٍّ تعلّمت أن الحب لا يُروى إلا بالحبر والدمع.