نبذة عن الكتاب
بعد الكارثة، لم يبقَ في القرية سوى الصمت… وصدى الأرواح التي لم تجد طريقها للسماء.
الناجون لم يعودوا كما كانوا، شيء مظلم تسلل إلى عيونهم، وكأن الموت ترك بصمته فيهم.
في كل بيت سرّ، وفي كل نظرة ظلّ، والهواء نفسه صار يحمل همسًا غريبًا لا يسمعه إلا من اقترب من حافة الجنون.
من يجرؤ على العودة إلى تلك القرية، عليه أن يواجه الحقيقة التي دفنها الجميع… الحقيقة التي لا تُبقي أحدًا على قيد الحياة.