نبذة عن الكتاب
“وجدت روح الكتابة تُخامر فؤادي كأنها خلية ما لبث انقسامها حتى صارت أرواحًا وعيونًا، أرواح تمزج غاية الإحساس في الكيان، والصدق في المشاعر، والنغمات بين السطور، وعيون تنظر إلى أنامل هذا الجسد الذي لا يدري عن ماهيته إلا قلبًا نابضًا، تشتد نبضاته وتضطرب مع كل موقف يمر به كأنه سفينة في عرض بحر عصفت به الريح فهاجت أمواجه وماجت، تتراوح السفينة على الموج وتُدفع دفعًا إلى حيث يريد هو، وما كان لها إلا أن تسلّم دفتها وتستسلم لمجاراته إيمانًا بقدرته، ويقينًا بقوته، واعترافًا بمغالبته إياها.”